لماذا تُربط عملات الخليج بالدولار الأمريكي؟
الريال السعودي والدرهم الإماراتي والدينار البحريني والريال القطري مرتبطة بالدولار منذ عقود. تعرّف على السبب وما يعنيه ذلك لأموالك.
ما هي العملة المربوطة؟
سعر الصرف الثابت أو المربوط هو سعر تحدده الحكومة أو البنك المركزي مقابل عملة أخرى وتلتزم بالحفاظ عليه. فعلى خلاف العملات الحرة التي تتغير كل ثانية، تظل العملات المربوطة ضمن نطاق ضيق جداً — في أغلب الأحيان لسنوات أو عقود.
لماذا تربط دول الخليج عملاتها بالدولار؟
تصدّر اقتصادات الخليج النفط والغاز المسعّران بالدولار الأمريكي على المستوى العالمي. يُزيل ربط عملاتها بالدولار مخاطر الصرف على هذا المصدر الرئيسي للدخل، ويجعل الواردات أرخص وأكثر قابلية للتنبؤ، ويُقلص تقلبات التضخم، ويُرسّخ الاستقرار النقدي أمام المستثمرين الأجانب. يُثبَّت الريال السعودي عند 3.75 مقابل الدولار منذ عام 1986، والدرهم الإماراتي عند 3.6725 منذ عام 1997.
كيف تدافع البنوك المركزية عن الربط؟
للدفاع عن الربط، يجب على البنك المركزي الاحتفاظ باحتياطيات ضخمة من العملات الأجنبية — معظمها دولارات. تمتلك دول الخليج بعضاً من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، مما يمنحها قدرة هائلة على الدفاع عن أسعارها. تحتفظ مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) بأكثر من 450 مليار دولار في احتياطياتها.
ما الذي يعنيه ذلك للمسافرين والمُحوِّلين؟
لكل من يُرسل أموالاً إلى دول الخليج أو منها، يمثّل الربط ميزة بالغة الأهمية؛ إذ تكاد أسعار USD/SAR وUSD/AED وUSD/BHD تكون ثابتة — والمتغير الرئيسي في التكلفة هو الفارق والرسوم التي يفرضها مزود التحويل، لا مخاطر سعر الصرف. مما يجعل ممرات التحويل الخليجية من أكثر الممرات قابلية للتنبؤ في العالم.
هل يمكن أن ينهار الربط يوماً؟
تحدث انهيارات الربط أحياناً — كما حدث مع ربط الفرنك السويسري باليورو في 2015. بالنسبة لعملات الخليج، يُعدّ إلغاء الربط احتمالاً بعيد جداً في ظل عائدات النفط ومستويات الاحتياطيات. بيد أن المحللين يناقشون أحياناً إمكانية إعادة التقييم في حال تراجعت عائدات النفط هيكلياً. من الناحية العملية، ينبغي معاملة الأسعار الحالية باعتبارها ثابتة لأغراض التخطيط.
المصادر
أدلة ذات صلة
استخدم محولنا المباشر بأسعار آنية ورسوم بيانية تاريخية.